الرأي والتحليل

محمد عثمان الرضي يكتب: هل فقدت القيادة العليا الثقة في المدير العام لجهاز المخابرات العامة السوداني لكي يتم تجديدها؟؟؟!!!.

هنالك رسالة متداولة في مواقع التواصل الاجتماعي مفادها تجديد الثقة في المدير العام لجهاز المخابرات العامه السوداني الفريق اول احمد إبراهيم مفضل من قبل رئيس مجلس السيادة.
الجنرال مفضل لا يحتاج الى تجديد للثقة والدلالة على ذلك بقاؤه في موقعه وممارسة مهامه بكامل السلطات والصلاحيات فهل هنالك (ثقة) أكثر من ذلك؟؟؟!!!.
وفي شهر أعسطس الماضي تم تعيين نائب ثاني للجنرال مفضل الى جانب عددا من المساعدين وإحالة وترقية العديد من كبار الجنرالات.
في تقييمي الخاص إن هذه الرسالة المتداولة ذات أهداف ومرامي عديدة وقد لا تكون في مجملها (بريئة) فلا بد من التوقف عندها والنظر والتمحيص لمن يقف من خلفها وإثارتها في هذا التوقيت.
بالأمس القريب شارك الجنرال مفضل ومعاونيه في أكبر مؤتمر دولي لمدراء المخابرات على مستوى دول العالم بدولة أذربيجان وكان حضور السودان لافتا ومميزا واستطاع أن يحقق العديد من المكاسب الإقليمية يصعب حصرها.
العمل في المؤسسات السيادية ذات الطابع الأمني لا يحتاج الى تجديد ثقه لأنها لم (تنعدم) أصلا لكي يتم تجديدها وولاء الأجهزه الأمنية للوطن غير قابل للمزاودة.
منذ تخرج الضابط من الكلية وأدائه للقسم يكون بذلك نال ثقة الوطن والمواطن في آن واحد غير قابلة للتجديد.
الفاقدون الثقة في أنفسهم هم من يبحثون عن نيل الثقة من الآخرين وقطعا لم ولن يجدوها وإن (حفت) أقدامهم لنيلها (فاقد الشيء لن يعطيه).
مثل هذه الرسائل المتداولة ذات مدلولات عميقة وتحمل في طياتها (الكثير والمثير) فلا بد من التعامل معها بعمق وحكمة بعيدا عن العواطف.
أجهزة المخابرات بطبيعة عملها أجهزة حساسة ذات جدران صلبة ولديها مناعة أصيلة ومكتسبة وذلك بحكم تكوينها تمتلك (قرون استشعار) تتحسس به ما يدور في محيطها ولديها مخالب (حادة وسامة) تستخدمها وفقا للضرورة التي تقدر بقدرها.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى